الرجوع

 شائعات

عزيزي القاري

اقرأ هذه المقالة حتي النهاية و من ثمّ ذلک احکم عليها لا في البداية.

قال الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام: «الناس اعداء ما جهلوا».

اردت ان ابين في هذا الموقع بعض النقاط المهمة لبعض الذين يعيشون في غش الفنون القتالية فهناک بعض الاشخاص يدعون ما يلي: ربما سمع بعضنا خاصة في هذه الايام، بأن هناک اشخاص يدعون بانهم ذهبوا إلي الصين و تعلموا الکونغ فو علي يد الرهبان لمدة بسيطة و قد قام الرهبان بمعابد شاولين بوضع تسع نقاط علي رأس هؤلاء و قد نال هؤلاء الاشخاص الحزام الاسود و درجات و شهادات و قد تعلموا اساليب الحيوان الخمسة و کأنهم يروون لنا قصه فيلم سينمائي من افلام الفنون القتالية فانا احب ان ابين للذين يدفعون مبالغ باهظة مقابل التعلم من هؤلاء الدجالين ما يلي:

1ـ لا يوجد هناک معابد شاولين حالياً، معابد شاولين دمرت من قبل قوات المانشو قبل خمسة و عشرون قرناً ولا يوجد لها أي أثر حالياً الا الذکري عن بعض الرهبان.

2ـ تدريب الکونغ فو ليس لمدة سنة او سنتين أو ثلاث سنوات کما يدعون بل علي متدرب هذا الفن القديم ان يبقي في المعبد لمدة لا تقل من عشر سنوات معتکفاً منعزلاً عن الناس ممتنعاً عن الشهوات و الجنس و من ثمّ الکونغ فو، فهي ابسط ما في الديانة البوذية.

3ـ الکونغ فو لاتعلم الا للصينيين البوذيين، ولا يستطيع أي انسان ان يتعلم الکونغ فو في الصين.

4ـ الناقط التي توشم علي الرأس هي تسعة و تعني ما يلي: قديماً قبل خمسة و عشرون قرنا قام الرهبان الصينيين بوشم تسع نقاط علي رأس الراهب و هذه النقاط تعني ما يلي: الصدق، الامانة، الاخلاص، الصبر، الجلد، الکرم، الاحترام، الذکاء، العلم. هکذا تعني هذه النقاط و ليس کما يدعون بان هذه التسع نقاط دان او تسعة درجات.

5ـ المعابد لاتقدم شهادات او حزام اسود لانه معبد للصلاة فقط، و ليس مرکز تدريب او جامعة، مثال علي ذلک لو کان هناک رجل صيني اسلم و دخل مسجداً ليصلي فيه فهل هذا المسجد يقدم له شهادة او ما شابه ذلک؟.

6ـ لايوجد هناک حزام اسود او درجات في الکونغ فو لانها من ضمن الديانة البوذية.

7ـ کان الصينيون، يعاقبون کل من يعلم الکونغ فو خارج الصين خاصة کمهنة أو مقابل نقود، فکان أول من أدرک هذه النقطة (لي شاولونغ الملقب ببروس لي) حينما تعلم الونغ شن و ذهب إلي أمريکا ليعلم هذا الفن فوجده اسلوب غير قوي و لايجوز بأن يعلم هذا الفن خارج الصين، فطوره إلي «الجيت... کوان دو» ليکون اقوي و يکون فناً خاص به و ليس من ديانته لينتقده الرهبان.

8ـ للتأکد من ان معابد الشاولين غير موجودة حالياً يمکن ان تتاکد من ذلک من السفارة الصينية أو عندما تشاهد فيلم عن معابد الشاولين تجدهم يلبسون ملابس قديمة يعود قدمتها إلي متاث السنين و إذا نظرت إلي شعرهم تجده طويلاً و مجدلاً فتعرف بانه قبل التاريخ فمن المستحيل أن تراهم الآن في هذا المظهر و لم يتطوروا.

9ـ الکونغ فو ليس رياضة أو لعبة عند الصينين و انما ديانة و عادات و تقاليد.

لنبين لک عزيزي القاري من صحة ما سبق إليک وصايا الکونغ فو العشرة

1ـ علي التلميذ ان يتمرن دون انقطاع و ان يکون صادقاً و غير مغرور.

2ـ لايستعمل هذا الفن الا دفاعاً عن نفسه.

3ـ الاحترام و التقدير صفتان متلازمتان للتلميذ امام اساتذته، و المتقدمين عليه بالسن.

4ـ يجب ان يکون التلميذ لطيفاً دائماً و شريفاًًً، و صادق مع زملائه.

5ـ في اثناء السفر و الانتقال من مکان إلي آخر علي التلميذ أن لايظهر الکونغ فو وفنه لعامة الشعب و عليه ان يرفض التحدي و يتحاشاه.

6ـ يجب أن لايکون تلميذ الکونغ فو عدوانياً.

7ـ يجب عليه ان لايتناول اللحوم و الخمور.

8ـ لايمکن للسماح بالرغبات الجنسية.

9ـ الکونغ فو لا تلقن الا للبوذيين حتي لايساء استعمالها، و تعليمها فقط للأنسان المتميز بالرقة و العطف و الاخلاق الرفيعة.

10ـ يجب أن لايکون تلميذ الکونغ فو، جشعاً أو متفاخراً، و متعالياً علي الاخرين.

الحمد لله رب العالمين ***

الاستاذ اللامی

 

info@clevers-iraq.com